نترجاكم، لا تخذلونا

لا أشك لحظة واحدة في نزاهة وأمانة سي كمال الجندوبي. تاريخه يشهد له، ولكل أعضاء الهيئة المسؤولة على الإنتخابات. هم يريدون الخير للبلاد، لا شك في ذلك. لكن لا بد لنا من تحمل المسؤولية، من طرف الهيئة العليا التي تأخرت في إنجاز القانون، والحكومة التي ماطلت طويلاً قبل المصادقة على القانون الإنتخابي، وكل الأطراف التي شدتنا إلى الوراء بجدالاتها الجانبية العقيمة. كل هؤلاء مسؤلون. والشعب لن يسامحهم إن اضاعوا علينا فرصتنا التاريخية. اليوم مصيرنا بأيدينا، كل يوم يمر يزيد من خطر الرجوع إلى الوراء، وعودة الدكتاتورية، ونكسة الإقتصاد، والإنفلات الأمني، وكل ما يندرج عن غياب الشرعية والخوف من المجهول. فلتعملوا ليلاً نهاراً. إن إلتزم الأمر، أطلبو المساعدة من الخبرات والمنظمات العالمية، لا عار في ذلك. لكن نترجاكم، بروح من إستشهدو، بروح تونس، لا تخذلونا… لا تخذلونا!

1 comments On نترجاكم، لا تخذلونا

  • أشك كل الشك في نزاهته و أمانته و أخلاقه … جايبنو باش يعمل انتخابات ياخي قعد ثلاثة أيام يلوج كيفاش يبرر التأخير … الراجل قام بأكبر عملية انقلابية على ارادة الشعب … لوكان عندو طرف رجولية راهو انسحب و استقال و ذلك أضعف الإيمان

Leave a reply:

Your email address will not be published.

Sliding Sidebar

About Me

About Me

Blogueur de nuit, en pyjama, quand ça me tente. Geek de jour, rarement en cravate.

Social Profiles